السيد محمد حسين الطهراني
578
الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )
چون تو را هر نفسي جلوه به حسن دگر است * هر نفس زان نگران در تو به چشمى دگرم توئى از منظر چشمم نگران بر رخ خويش * كه تويى مردمك ديده ونور بصرم هر كه بىرسم وأثر گشت به كويش پى برد * من بي رسم وأثر ناشده پى مىنبرم تا ز من هست أثر از تو نيابم أثرى * كاشكى در دو جهان هيچ نبودى أثرم نتوانم به سر كوى تو كردن پرواز * تا ز إقبال تو حاصل نبود بال وپرم بوى جانبخش تو همراه نسيم سحر است * زان سبب مردة أنفاس نسيم سحرم يار هنگام سحر بر دل ما كرد گذر * گفت : چون جلوهكنان بر دل تو مىگذرم [ 1 ]
--> [ 1 ] - يقول : « لأنّك تتجلّي كلّ آن بحسنٍ جديد ، فقد صرتُ أراك كلّ نَفَس بعين جديدة . ناظرٌ أنتَ من مُقلتي إلي طلعتك ، لأنّك إنسان عيني ونور بصري . من امّحي رسمه وأثره أدرك نهجه ودربه ، لكنّي لستُ بلا اسم وأثر . وما دام موجوداً أثر منّي فلن أجد منك أثراً ، فليتني كنت بلا أثر عدماً في العالمين . لن أستطيع التحليق في دربك إن لم يسعفني نظرك لي بريش وجناح . يأتي عبيرك المنعش مع نسيم السحر ، لذا صرتُ أشغف بأنفاس نسيم السحر . لقد خطر الحبيب سحراً علي قلبنا وقال : سأمرّ علي قلبك كالمتجلّي » .